مندوبًا عن الملك عبد الله الثاني، شارك سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، اليوم الجمعة، في الاجتماع غير الرسمي الذي جمع الاتحاد الأوروبي مع عدد من الشركاء الإقليميين في العاصمة القبرصية نيقوسيا.
وتناول الاجتماع، الذي حضره قادة أوروبيون وممثلون عن دول شريكة، آخر التطورات في المنطقة، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركة والعمل على تحقيق الاستقرار.
وخلال كلمته، أكد سمو ولي العهد أهمية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، معربًا عن تطلع المملكة لاستضافة مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي خلال العام الجاري.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، شدد سموه على ضرورة أن تتضمن أي تهدئة معالجة شاملة لأسباب التوتر، بما يضمن وقف الاعتداءات وتحقيق الأمن، خاصة في دول الخليج العربي.
أما بشأن لبنان، فقد أكد سمو ولي العهد دعم الأردن الكامل لجهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، مع استمرار تقديم الدعم للجيش اللبناني.
كما أشار إلى تطور العلاقات بين الأردن وسوريا، موضحًا أن البلدين يعملان على تعزيز التعاون المشترك، داعيًا الشركاء الأوروبيين إلى دعم هذه الجهود.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، حذر سموه من أن التطورات الإقليمية يجب ألا تُبعد الأنظار عن معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن ضم الأراضي يشكل تهديدًا خطيرًا لفرص السلام.
ولفت كذلك إلى خطورة استمرار الضغوط الاقتصادية على الفلسطينيين، والانتهاكات التي تطال الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيرًا إلى عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ومؤكدًا ضرورة الالتزام بتنفيذ الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب.
وحضر الاجتماع كل من أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، والدكتور زيد البقاعين، مدير مكتب سمو ولي العهد.


