استقبلت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، اليوم الاثنين، وفداً رسمياً من جمهورية إندونيسيا، للاطلاع على تجربة الوزارة في مجال بدائل الإيواء، ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وبرامج التمكين الاجتماعي والاقتصادي، ودعم سبل العيش المستقل ضمن منظومة الخدمات المقدمة لهذه الفئة.
وتأتي الزيارة بتنظيم من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وعلى هامش مشاركة الوفد في المؤتمر العربي الإقليمي “نحو عالم أكثر شمولاً”، الذي عقد في عمّان لمتابعة مخرجات القمة العالمية للإعاقة 2025.
وأكدت بني مصطفى، خلال لقائها الوفد، أهمية تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة، مشيرة إلى أن الأردن حقق تقدماً ملحوظاً في ترسيخ النهج الحقوقي للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال منظومة خدمات متكاملة تقوم على التمكين والدمج، بدلاً من الرعاية التقليدية، وذلك انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية التي تضع هذه الفئة ضمن أولويات التنمية الوطنية.
وأوضحت أن وزارة التنمية الاجتماعية، بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تواصل تطوير خدمات بدائل الإيواء والخدمات المساندة الدامجة، بما يضمن تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة واندماجهم في المجتمع، والانتقال من الرعاية الإيوائية إلى الخدمات القائمة على الحقوق والاستقلالية.
وأضافت أن الوزارة تواصل، في إطار التزامها الحكومي بالتوسع في الخدمات الدامجة، إنشاء وحدات تدخل مبكر ومراكز نهارية شاملة في مختلف محافظات وألوية المملكة، بهدف توفير خدمات مجانية تسهّل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم إليها، بما يلبي احتياجاتهم في مختلف المناطق.
وشهدت الزيارة عروضاً قدمها عدد من مسؤولي الوزارة استعرضت البرامج والخدمات المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب مناقشات موسعة حول الخطط والاستراتيجيات المنفذة بالتعاون مع الجهات الشريكة.
من جانبه، أشاد الوفد الإندونيسي بالتجربة الأردنية في مجال رعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة التنمية الاجتماعية، ومؤكداً أن النموذج الأردني يمثل تجربة رائدة تستند إلى أفضل الممارسات والمعايير الدولية في هذا المجال.


