تسلّم رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، اليوم الخميس، نسخة من التقرير السنوي الثاني والعشرين لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025، وذلك خلال استقباله في المجلس رئيسة مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان سمر الحاج حسن، بحضور المفوض العام لحقوق الإنسان جمال الشمايلة.
وأعرب الفايز عن تقديره لجهود المركز ودوره في مجال حماية حقوق الإنسان في الأردن، داعيًا إلى إعداد خطة وطنية شاملة للبناء على ما تحقق من إنجازات في مجال حماية حقوق المواطنين وحرياتهم، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
وأشار إلى أهمية أن تراعي الخطة التطورات التي شهدها المجتمع خلال السنوات الماضية، وأن يتخذ المركز مواقف واضحة تجاه خطاب الكراهية والتجاوزات التي تشهدها بعض منصات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الفايز إن مجلس الأعيان، من خلال لجانه المختصة، يولي اهتمامًا كبيرًا بما ورد في تقرير المركز من تفاصيل وملاحظات تتعلق بحالة حقوق الإنسان في المملكة، إلى جانب الحرص على الوقوف على احتياجات المركز ومتطلبات تعزيز قدراته وتمكينه من أداء دوره بالشكل الأمثل.
وأكد أهمية مواصلة تطوير منظومة التشريعات والأنظمة الكفيلة بحماية حقوق الإنسان وترسيخ سيادة القانون، بما ينسجم مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني.
من جانبها، استعرضت الحاج حسن الإجراءات والآليات التي يتبعها المركز لرصد وتقييم حالة حقوق الإنسان في الأردن، مؤكدة أنها تتم وفق أسس موضوعية وبمهنية عالية، وبما يتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وأكدت اعتزاز المركز بالعلاقة القائمة مع مجلس الأعيان، وحرصه على تعزيز التعاون والتفاعل الإيجابي مع لجان المجلس المختصة، لمناقشة ما ورد في التقرير من توصيات وملاحظات، وبحث مدى إمكانية الاستفادة منها ضمن المخرجات التشريعية والرقابية للمجلس.


