أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن بأنها قدمت خلال عام 2025 مساعدات نقدية لأكثر من 214 ألف لاجئ من الفئات الأكثر ضعفًا، من نساء ورجال وأطفال، بقيمة إجمالية بلغت نحو 38 مليون دولار.
وأظهر تقييمها السنوي أن أكثر من 90% من المستفيدين شهدوا تحسنًا في مستوى معيشتهم، إلى جانب زيادة في الاستقرار المالي وتراجع في مستويات التوتر والضغوط اليومية.
وأكدت المفوضية استمرارها في دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا، في وقت أظهرت فيه نتائج مسح نوايا العودة أن غالبية اللاجئين لا يعتزمون العودة في المستقبل القريب.
كما أوضحت أن أكثر من 74 ألف لاجئ استفادوا خلال العام الماضي من المساعدات القانونية والخدمات الاستشارية المقدمة من المفوضية وشركائها.
وفيما يتعلق بحركة العودة، أشارت إلى أن الفترة من 8 كانون الأول 2024 وحتى 31 كانون الأول 2025 شهدت عودة أكثر من 177 ألف لاجئ من الأردن إلى سوريا، منهم نحو 173 ألفًا خلال عام 2025، فيما ارتفع العدد الإجمالي للعائدين إلى أكثر من 186 ألف لاجئ حتى السابع من آذار الماضي.
وبيّنت المفوضية أنها تلقت خلال عام 2025 تمويلًا بقيمة تقارب 115 مليون دولار، وهو ما يمثل 31% فقط من إجمالي احتياجاتها، ما أدى إلى فجوة تمويلية تُقدّر بنحو 257.8 مليون دولار، أي ما يعادل 69% من التمويل المطلوب.
وأشارت إلى أن احتياجاتها المالية لعام 2026 تُقدّر بحوالي 280 مليون دولار، بهدف الاستمرار في تقديم الخدمات للاجئين المقيمين في الأردن، إلى جانب دعم برامج العودة الطوعية إلى سوريا.


