التقى رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، اليوم الثلاثاء في مكتبه، السفيرة الأسترالية لدى المملكة باولا إليزابيث غانلي، بحضور النائب الأول لرئيس المجلس الدكتور خميس عطية، ونائب السفيرة جول ماكريغور، حيث جرى بحث آفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة التعاون البرلماني.
وأكد القاضي متانة علاقات الصداقة التي تجمع الأردن وأستراليا، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتطرق إلى مسار التحديث السياسي في الأردن، الذي انطلق بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، ويهدف إلى توسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار.
كما أعرب عن تقديره لمواقف الحكومة الأسترالية الداعمة لحل الدولتين واعترافها بالدولة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أوضح القاضي أن الأردن ليس طرفًا في النزاع الدائر، رغم تعرضه لهجمات مرفوضة ومدانة من قبل إيران استهدفت المملكة ودول الخليج، مؤكدًا أن سياسة الأردن تقوم على تجنب الانخراط في الصراعات مع إعطاء الأولوية لحماية أمنه الوطني.
وحذر من استغلال إسرائيل للأوضاع الحالية لمحاولة تغيير الوضع القائم في القدس، وتصاعد الاستيطان في الضفة الغربية، مشيرًا إلى إغلاق المسجد الأقصى منذ شهر، ومنع المصلين المسيحيين من أداء شعائرهم في كنائس القدس.
من جانبها، أعربت السفيرة الأسترالية عن تقدير بلادها للدور المحوري الذي يقوم به الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيدة بجهود المملكة في تحمل أعباء اللجوء.
وأكدت التزام أستراليا بمواصلة دعم الأردن بمختلف السبل، لافتة إلى المكانة الدولية الرفيعة التي يحظى بها جلالة الملك عبدالله الثاني، نتيجة مواقفه المعتدلة ودعوته المستمرة للحوار وترسيخ الاستقرار.


