أعلن وزير الشباب، نائب رئيس مجلس أمناء جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، رائد العدوان، اليوم الاثنين، إطلاق أعمال الدورة الرابعة للجائزة، وفتح باب الترشح أمام الراغبين بالمشاركة.
وجاء الإعلان خلال حفل أقيم في مدينة الحسين للشباب، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، وأمين عام وزارة الشباب رئيس لجنة إدارة الجائزة الدكتور مازن أبو بقر، والممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) مارك روبين، إلى جانب أعضاء مجلس أمناء الجائزة ولجنتي الإدارة والتحكيم، وممثلين عن المؤسسات الوطنية والشبابية، وعدد من الفائزين في الدورات السابقة.
وأكد العدوان أن جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، التي أطلقها سمو ولي العهد عام 2021 احتفاءً باليوم الدولي للمتطوعين، وبالشراكة مع مؤسسة ولي العهد ومنظمة اليونيسف، تمثل جائزة وطنية تقديرية تهدف إلى تشجيع العمل التطوعي، وتوجيه الطاقات نحو المبادرات المجتمعية، وترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسات، إلى جانب تكريم أصحاب المبادرات المتميزة ذات الأثر الإيجابي.
وأشار إلى أن إطلاق الدورة الرابعة يأتي بعد تنفيذ ثلاث دورات تجاوز عدد المتقدمين خلالها 47 ألف مشارك، مبيناً أن التحضيرات للدورة الجديدة شملت تعديلات على نظام الجائزة لتعزيز الحوكمة ومأسسة العمل، وتطوير آليات التقييم والاستفادة من الخبرات المتراكمة، بما يسهم في تعزيز استقلالية عملية التقييم وتوسيع نطاق المشاركة لتشمل جميع المقيمين على أرض المملكة.
وأوضح العدوان أن الجائزة لا تقتصر على التكريم، بل تمثل تقديراً للأثر الذي يتركه المتطوعون في مجتمعاتهم، واحتفاءً بالنماذج التي تجعل من خدمة الآخرين والمبادرة والعطاء أدوات فاعلة في البناء وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
وأضاف أن الجائزة تتيح المجال أمام الأردنيين والأردنيات والمقيمين في المملكة للمشاركة، تقديراً لما يقدمونه من وقت وجهد وخبرات في خدمة المجتمع، مؤكداً أن العمل التطوعي يجسد قيماً أردنية أصيلة قائمة على التكافل والتعاضد ومساعدة الآخرين.
ولفت إلى أن الجائزة تركز على قياس أثر المبادرات التطوعية، وتوثيق قصص المتطوعين وتجاربهم، وإبراز النماذج التي نجحت في تحويل الانتماء والمبادرة إلى إنجازات مستدامة، مشدداً على أهمية مواصلة دعم العمل التطوعي وتقدير أصحاب المبادرات وتعزيز ثقافة العطاء في المجتمع الأردني.
وتتمثل رؤية الجائزة ورسالتها في تحقيق التميز في العمل التطوعي لخدمة المجتمع الأردني، وتوسيع نطاق نشر ثقافة التطوع، وتمكين الأفراد والمؤسسات من تطبيق معايير التميز في مشروعاتهم ومبادراتهم، إلى جانب تحفيز المتميزين وتقدير جهودهم ونشر قصص نجاحهم.
وتستند فلسفة الجائزة إلى ثلاثة مبادئ رئيسية، هي التقدير والتحفيز وإذكاء روح المنافسة الفردية والمؤسسية، بما يسهم في تقديم مبادرات تطوعية متميزة وتعميم تجاربها الناجحة.
وتقوم الجائزة على مجموعة من المبادئ، تشمل العطاء والريادة والابتكار وتكافؤ الفرص والمساواة والمسؤولية المجتمعية والشفافية والاستدامة والتحفيز.
وتضم الجائزة أربع فئات رئيسية، هي: أفضل عمل تطوعي فردي متميز، وأفضل فريق عمل تطوعي متميز، وأفضل مشروع تطوعي متميز للمؤسسات الربحية ضمن مجال المسؤولية المجتمعية، وأفضل مشروع تطوعي متميز للمؤسسات غير الربحية.
وتشمل مجالات المشاركة العمل الاجتماعي والصحي والتعليمي والتدريبي والرياضي والفني والثقافي والبيئي والسياحي، إضافة إلى مجالي الريادة والابتكار.
ويستمر استقبال طلبات الترشح حتى نهاية شهر تشرين الثاني المقبل، على أن تخضع الطلبات لعملية تقييم تتضمن ثلاث مراحل، هي الفرز الأولي والتقييم المكتبي والتقييم الميداني، وصولاً إلى اختيار أفضل المبادرات التي تحقق معايير نموذج الجائزة، والمتمثلة في التخطيط للمبادرة التطوعية وتنفيذها واستمراريتها، إضافة إلى الأثر والنتائج.
ويتنافس المشاركون على 12 جائزة تُمنح للمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة، فيما يحصل جميع المتقدمين على شهادات مشاركة تقديراً لجهودهم في مجال العمل التطوعي.
ودعت الوزارة الراغبين بالمشاركة إلى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة عبر الرابط: www.alhusseinvolunteeraward.jo ، للاطلاع على الأدلة الإرشادية الخاصة بكل فئة، وشروط الترشح والوثائق المطلوبة.
وسبق إطلاق الدورة الرابعة عقد جلسات تدريبية وتعريفية لسفراء الجائزة وضباط الارتباط في المؤسسات والجهات الشريكة، تناولت رؤيتها ورسالتها وأهدافها وفئاتها، إلى جانب شروط المشاركة وآليات التقدم.
ومن المقرر أن تتواصل الجلسات التعريفية والتدريبية في مختلف محافظات المملكة، بمشاركة مؤسسات رسمية ووطنية ومؤسسات من المجتمع المدني، بهدف التعريف بالجائزة وتوسيع المشاركة في دورتها الرابعة.


