افتتح رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، في عمّان، معرض ومشروع «الأردن في الفكر والوجدان»، الذي يضم مجموعة من الأعمال الفنية والهندسية والحرفية المستوحاة من أبرز المواقع الحضارية والثقافية والسياحية في المملكة.
وجال العيسوي في أروقة المعرض، الذي تنظمه مؤسسة «غاليري الفينيق الناهض للفنون»، واطلع على مجموعة من القطع الفنية التي تجسد معالم ومواقع أردنية متنوعة، مستلهمة تفاصيلها المعمارية والتاريخية والجمالية، في تجربة تهدف إلى تقديم الهوية الأردنية بصورة فنية معاصرة.
واستمع العيسوي إلى شرح من القائمين على المعرض حول المضامين الثقافية والفنية للأعمال المعروضة، والأساليب الهندسية والحرفية المستخدمة في تنفيذها، وما تحمله من دلالات تسلط الضوء على تاريخ المواقع الأردنية وخصوصيتها الحضارية والجمالية.
ويجسد المشروع نحو 50 موقعاً حضارياً وثقافياً وسياحياً في مختلف مناطق المملكة، من بينها عمّان والقلعة وعجلون والبتراء، من خلال نماذج وأعمال فنية مصممة يدوياً، تجمع بين الفن والهندسة والحرفية، مع الحفاظ على الخصائص المميزة لكل موقع.
ويضم المشروع ما لا يقل عن 3 آلاف قطعة فنية، أُنجزت على مدى سنوات من العمل المتواصل، بهدف تقديم نماذج وهدايا تذكارية تحمل صورة الأردن ومعالمه إلى مختلف أنحاء العالم، وتسهم في التعريف بموروثه الحضاري والثقافي.
وقالت مديرة مؤسسة «الفينيق الناهض»، الدكتورة عائشة الخواجا الرازم، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المشروع جاء ثمرة سنوات طويلة من العمل والجهد، بهدف إبراز الهوية الحضارية والثقافية والسياحية للأردن بأسلوب فني مبتكر، يعكس خصوصية المكان ويقدمه للعالم بقالب إبداعي ذي طابع وطني.
وأضافت أن المشروع اعتمد على جهود ذاتية متواصلة، انطلاقاً من الإيمان بأهمية توظيف الإبداع والحرفية والعمل اليدوي في تقديم الأردن بما يعكس تاريخه ومكانته، مشيرة إلى أن القطع الفنية تشكل وسيلة للتعريف بالمملكة ومعالمها وإيصال رسالتها الحضارية إلى العالم.
وتتولى «غاليري الفينيق الناهض للفنون» تنفيذ المشروع، بإشراف الدكتورة عائشة الخواجا الرازم وابنتيها، ضمن تجربة إبداعية تقودها سيدات أردنيات، وتجمع بين الفن والهندسة والحرف اليدوية لإعادة تقديم المواقع والمعالم الأردنية في أعمال تجسد هوية المكان وروحه.


