قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب إن عودة اللاجئين السوريين التي يُقدر حدوثها ستكون على نطاق أوسع بكثير، وسوف يكون دمج العائدين بالتوازي مع العدالة الانتقالية “مهمة ضخمة حقا”. في نفس الوقت زارت لجنة أممية سوريا للمرة الأولى منذ إنشائها عام 2011 من أجل التحقيق في الانتهاكات.
أطلعت إيمي بوب الصحفيين في جنيف على تفاصيل زيارتها إلى سوريا حيث التقت في دمشق بالحكومة المؤقتة والمجتمع الإنساني والمجتمع المدني والدبلوماسي والجهات المانحة. وقالت المسؤولة الأممية: “رأيت بلدا عند مفترق طرق، شعبه عازم ومصمم على المضي قدما من الماضي، مصمم على إعادة بناء حياته، على الرغم من حذره من عدم اليقين الهائل بشأن ما ينتظره في المستقبل”.
وأشارت بوب إلى أنه في حين توجد رغبة قوية بين النازحين السوريين في العودة إلى ديارهم، فإن القيام بذلك قبل الأوان قد يرهق البنية الأساسية الهشة بالفعل، مما قد يجبر الأسر على الانتقال مرة أخرى.
وعن لقاءاتها بمسؤولي الحكومة المؤقتة، تطرقت إلى لقائها بممثل عن الحكومة المؤقتة يعمل في الشؤون الاجتماعية والذي سيكون شريكا حكوميا أساسيا في استجابة المنظمة، والذي أعرب عن اهتمامه بإعادة بناء البلاد والانفتاح على المجتمع الدولي مع استعداد معلن للشراكة لمعالجة احتياجات السوريين.


