أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة أهمية مشروع النقل المدرسي في مناطق البادية الجنوبية، باعتباره خطوة مهمة لتسهيل وصول الطلبة إلى مدارسهم وتعزيز البيئة التعليمية الآمنة والمنظمة.
جاء ذلك خلال متابعة الدكتور محافظة، اليوم الأحد، بدء التنفيذ الفعلي للمشروع في يومه الأول، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، وذلك من مدرسة الروضة الثانوية المختلطة في لواء القطرانة التابع لمديرية التربية والتعليم لقصبة الكرك.
وقال محافظة إن المشروع يمثل نقلة نوعية في دعم قطاع التعليم، ويعكس التزام الحكومة بتوفير بيئة تعليمية آمنة وعادلة للطلبة، من خلال معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه الأسر، والمتمثل في تأمين وسيلة نقل منتظمة وآمنة إلى المدارس.
وأشار إلى أن الحافلات باشرت صباحًا بنقل الطلبة من منازلهم إلى مدارسهم، مؤكدًا توجه الوزارة إلى التوسع في المشروع مستقبلًا ليشمل مناطق ومحافظات أخرى في المملكة.
كما شهد محافظة انطلاق الجولة المسائية للحافلات، التي نقلت الطلبة من مدرسة الروضة الثانوية المختلطة إلى مناطق سكنهم، بحضور النائب الدكتور خالد بني عطية، ومدير التربية والتعليم لقصبة الكرك نضال الفتينات.
وأعرب الوزير عن ارتياحه لسير العمل وجاهزية الحافلات، إلى جانب إجراءات السلامة والرقابة المعتمدة، بما يضمن نقل الطلبة والمعلمين والإداريين بصورة آمنة ومنتظمة.
وأكد اعتزاز الوزارة بالشراكة والتعاون مع وزارة الاستثمار والجهات الوطنية ذات العلاقة والشركة المشغلة للمشروع، مشيرًا إلى أهمية هذه الشراكات في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه.
ويأتي المشروع ضمن التوجه الحكومي لتطوير منظومة النقل المدرسي وتوفير خدمة مجانية وآمنة ومنتظمة للطلبة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، وتعزيز انتظام الطلبة في مدارسهم، ودعم العملية التعليمية.
وتشمل المرحلة الأولى من المشروع تشغيل نحو 120 حافلة تخدم 61 مدرسة، وتوفر خدمات النقل لنحو 9 آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى قرابة 900 معلم وإداري، على أن يجري التوسع تدريجيًا ليشمل مختلف محافظات المملكة.


