بحثت قيادات نسائية في حزب الاتحاد الوطني الأردني، خلال زيارة إلى الديوان الملكي الهاشمي، سبل تعزيز حضور المرأة الأردنية في العمل الحزبي والسياسي، ودورها في مسيرة التحديث السياسي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني.
وجمع اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، بعدد من القيادات النسائية في الحزب، برئاسة رئيسة لجنة المرأة في الحزب زينب الكسواني، وبمشاركة عدد من أعضاء اللجنة والقيادات والناشطات في الحزب.
واستعرضت المشاركات أبرز مراحل تطور الحزب ومسيرة العمل الحزبي، مؤكدات أهمية توسيع مشاركة المرأة في الحياة السياسية والحزبية، وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، بما يمكنها من أداء دور فاعل في صياغة السياسات العامة والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية.
كما تناول اللقاء مسارات التحديث السياسي وأهمية ترجمة التوجيهات الملكية إلى ممارسة حزبية وسياسية فاعلة، إلى جانب تعزيز مشاركة المرأة والشباب، وترسيخ مفهوم الأحزاب البرامجية القادرة على المساهمة في تطوير الحياة السياسية وخدمة المجتمع.
وشكل اللقاء فرصة للحوار حول واقع العمل الحزبي والتحديات التي تواجهه، وسبل تطوير أدواته وتعزيز انفتاحه وفاعليته، بما ينسجم مع الرؤية الملكية للتحديث السياسي وبناء تجربة حزبية أكثر قدرة على الاستجابة للأولويات الوطنية.
وأكدت القيادات النسائية أن تمكين المرأة سياسيًا يشكل أحد الركائز الأساسية لعملية التحديث السياسي، مشددات على ضرورة توسيع حضور المرأة داخل الأحزاب وفي مواقع صنع القرار، وتحويل السياسات الوطنية المتعلقة بتمكينها إلى مشاركة حقيقية ومؤثرة على أرض الواقع.
وتأتي الزيارة في إطار جهود حزب الاتحاد الوطني الأردني لتوسيع دائرة الحوار الوطني وتعزيز مشاركة المرأة في العمل الحزبي والسياسي، والمضي نحو بناء تجربة حزبية فاعلة تتفاعل مع أولويات الدولة الأردنية وتنسجم مع مسار التحديث السياسي.


