باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
صباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكيصباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكيصباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكي
  • الصفحة الرئيسية
  • تحت المجهر
  • صحافة
  • مبادرات
  • قصص نجاح
  • مكتبة الصور
  • مكتبة الفيديو
    • برامج
    • مقابلات منوعة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • English Gate
Reading: جرش… حين تصطدم الذاكرة الثقافية بمنطق السوق
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
صباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكيصباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكي
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • تحت المجهر
  • صحافة
  • مبادرات
  • قصص نجاح
  • مكتبة الصور
  • مكتبة الفيديو
    • برامج
    • مقابلات منوعة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • English Gate
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
صباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكي > Blog > تحت المجهر > جرش… حين تصطدم الذاكرة الثقافية بمنطق السوق
تحت المجهر

جرش… حين تصطدم الذاكرة الثقافية بمنطق السوق

adminsabahkm
Last updated: يوليو 1, 2026 9:29 ص
adminsabahkm 4 أسابيع ago
Share
SHARE

مع اقتراب انطلاق الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون، لم تعد الأسئلة المطروحة حول برامجه، وهويته البصرية، ومستقبله، ترفًا نقديًا، بل أصبحت ضرورة يفرضها حجم التحولات التي يشهدها هذا الحدث الوطني. فبعد أربعة عقود رسّخ خلالها جرش مكانته بوصفه مشروعًا ثقافيًا وطنيًا قبل أن يكون مهرجانًا فنيًا، يحق للأردنيين أن يتساءلوا: هل ما نشهده اليوم يمثل تطويرًا للمهرجان، أم تحولًا تدريجيًا في فلسفته ورسالته؟

ويتعاظم هذا التساؤل مع الحضور المتزايد للقطاع الخاص في إدارة ودعم المهرجان. فالتعاون مع القطاع الخاص ليس محل اعتراض عندما يظل داعمًا للمشروع الوطني، إلا أن القلق يبدأ عندما يمتد تأثيره إلى هوية المهرجان وأولوياته. فالقطاع الخاص تحكمه اعتبارات الاستثمار والعائد المالي، بينما تأسس مهرجان جرش ليكون مشروعًا ثقافيًا للدولة، يهدف إلى دعم الفنان الأردني، وإتاحة الثقافة لجميع فئات المجتمع، وخلق مساحة يلتقي فيها الإبداع الأردني مع الإبداع العربي والعالمي. وتكمن المخاوف في أن يصبح معيار النجاح هو عدد التذاكر المباعة، لا القيمة الثقافية، فيتحول المهرجان تدريجيًا إلى سلسلة حفلات تجارية، ويفقد المواطن حقه في مهرجان أُسس ليكون ملكًا للجميع، لا لمن يستطيع دفع ثمن التذكرة.

وتبرز أولى علامات الاستفهام في البرنامج الفني للدورة الحالية. فمنذ انطلاق المهرجان، شكّل المسرحان الجنوبي والشمالي نافذة رئيسية للفنان الأردني؛ إذ جرت العادة أن يجمع المسرح الجنوبي بين الفنان الأردني والنجم العربي، فيما احتضن المسرح الشمالي التجارب الأردنية إلى جانب عدد محدود من الفرق العربية والعالمية. إلا أن الدورة الحالية شهدت تراجعًا شبه كامل لحضور الفنان الأردني على المسرح الجنوبي، فيما اقتصر وجوده على ليلتين فقط على المسرح الشمالي، رغم أن العديد من الفنانين يمتلكون ما يؤهلهم لتقديم أمسيات مستقلة. والسؤال هنا لا يتعلق بالأسماء، وإنما بالنهج الذي يحكم البرمجة، ومدى انسجامه مع الرسالة التي تؤكد أن جرش يمثل رافعة حقيقية للفنان الأردني.

كما تثير بعض اختيارات الفرق المشاركة تساؤلات مشروعة بشأن معايير الاختيار، خاصة إذا كانت هناك فرق سبق أن تعاونت مع فنانين أو مخرجين إسرائيليين، وهي على علم بهذه الخلفيات. فمن حق الرأي العام أن يعرف كيف جرى التعامل مع هذه المعايير في مهرجان وطني ينتمي إلى دولة يرفض شعبها التطبيع الثقافي، ويضع القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياته الوطنية.

ولا تقل قضية تغيير شعار المهرجان أهمية عن البرمجة الفنية، فالشعار ليس مجرد عنصر تصميمي، بل يمثل جزءًا من الهوية البصرية والذاكرة المتراكمة لمؤسسة ثقافية صنعت مكانتها على امتداد أربعين عامًا. وإذا كان تطوير الشعار هدفًا مشروعًا، فإنه يحتاج إلى مبررات فنية وثقافية مقنعة، تتجاوز القول إن التصميم الجديد يجعل اسم “جرش” أكثر وضوحًا، خاصة أن الشعار السابق كان يتمتع بحضور بصري مميز، إلى جانب موسيقاه التي أصبحت جزءًا من ذاكرة المهرجان.

ويثير إعلان وجود دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة خلال العام نقاشًا لا يقل أهمية؛ فالمهرجانات الثقافية الكبرى في العالم تستمد جزءًا من قيمتها ورمزيتها من ثبات موعدها السنوي، الذي يحولها إلى حدث ينتظره الجمهور والفنانون عامًا بعد عام، لا إلى نشاط متكرر يفقد مع الزمن خصوصيته وهيبته.

وتزداد حساسية هذا الطرح لأن مهرجان جرش يُقام داخل مدينة أثرية تُعد من أهم المواقع التراثية في الأردن، وتخضع لاعتبارات دقيقة تتعلق بحماية الآثار وصون قيمتها التاريخية، وفق التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية. ومن هنا، فإن تحويل مسارح المدينة إلى فضاءات تستضيف فعاليات متكررة أو تخضع بصورة أكبر لمنطق الاستثمار، يثير مخاوف مشروعة من زيادة الضغط على الموقع الأثري، ومن تراجع الأولوية التي ينبغي أن تُمنح لحماية هذا الإرث الوطني والإنساني.

ولا يتعلق النقاش برفض تطوير المهرجان أو توسيع نشاطه، وإنما بالسؤال الجوهري: من سيدير هذا التوسع؟ وهل سيظل امتدادًا للمشروع الثقافي الوطني الذي تقوده الدولة، أم سيفتح الباب أمام دور أوسع للقطاع الخاص في إدارة المسارح والبرامج، بما قد يغيّر تدريجيًا هوية المهرجان ورسالة وجوده؟

فمهرجان جرش ليس مجرد حفلات غنائية، ولا مشروعًا مطروحًا للخصخصة، بل هو جزء من الذاكرة الثقافية الأردنية، ويقام في مدينة أثرية تحمل إرث حضارات متعاقبة. ومن هنا، فإن حماية هوية المهرجان لا تنفصل عن حماية المكان الذي يحتضنه.

إن الخطر الحقيقي لا يكمن في تغيير برنامج دورة، أو استبدال شعار، بل في تغيير الفكرة التي قام عليها مهرجان جرش. فإذا انتقل من مشروع ثقافي وطني إلى مشروع تحكمه اعتبارات السوق ومنطق الربح والخسارة، فإن الفنان الأردني سيكون أول الخاسرين، وسيكون الجمهور آخر من يُستشار. فالمطلوب ليس مقاومة التطوير، وإنما ضمان أن يبقى التطوير وفياً لروح المهرجان، وأن يحافظ جرش على مكانته بوصفه أحد أبرز المنجزات الثقافية الأردنية على مدى أربعة عقود.

You Might Also Like

توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في المملكة

إنجاز المرحلة الأولى من مشروع تسخين المياه بالطاقة الشمسية في مستشفيات الشمال الحكومية

انطلاق مهرجان صيف عجلون الثالث غداً بفعاليات فنية وترفيهية ومعرض للمنتجات الريفية

الأميرة ريم علي ترعى افتتاح الدورة السابعة من مهرجان “عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم”

وفد إندونيسي يطّلع على تجربة وزارة التنمية الاجتماعية في بدائل الإيواء وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article نائب الملك يستقبل منتخب النشامى بعد عودتهم من المشاركة في مونديال 2026
Next Article معًا نحمي أبناءنا من المخدرات

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
تحت المجهر

الأميرة بسمة بنت علي تشارك بالمنتدى الدولي لحديقة القرآن النباتية في قطر

adminsabahkm By adminsabahkm سنة واحدة ago
ولي العهد يلتقي ملك مملكة البحرين خلال زيارة خاصة للبحرين
وزير الخارجية يشارك بالاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي
جلسة حوارية متخصصة بقطاع التنمية والتطوير الحضري لمشروع مدينة عمرة
السياحة وهيئة تنشيط السياحة تبرزان الإرث المسيحي الأردني في فعالية بدالاس الأميركية
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

صباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكيصباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكي
Copyright © 2024 موقع صباح النيات الحسنة
Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?