ترأس الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، اجتماعًا في قصر الحسينية، بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وعدد من المسؤولين وممثلي قطاع الصناعة، لمتابعة أداء الصناعات الدوائية والكيماوية والغذائية في الأردن.
وأكد جلالته أهمية ترسيخ موقع الأردن كمركز صناعي إقليمي، من خلال دعم نمو القطاع وتعزيز تنافسية المنتجات الأردنية محليًا ودوليًا، إلى جانب العمل على فتح أسواق جديدة.
وأشار، بحضور رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، إلى أن الصناعات الدوائية والكيماوية والغذائية تسير في الاتجاه الصحيح، مؤكدًا ضرورة رفع كفاءة العمليات الإنتاجية، خاصة عبر التركيز على تطوير مدخلات الإنتاج.
واستمع جلالته إلى عروض قدمتها وزارة الصناعة والتجارة والتموين، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، تناولت خطط تعزيز تنافسية الصناعات الوطنية، إلى جانب استعراض واقع القطاع الصناعي من قبل غرفتي صناعة الأردن وعمان.
وبحسب البيانات، بلغت صادرات الصناعات الكيماوية في عام 2025 نحو 2.1 مليار دينار، موزعة على 63 سوقًا، فيما وصلت صادرات الصناعات الغذائية إلى حوالي 912 مليون دينار إلى 114 سوقًا، بينما بلغت صادرات الصناعات الدوائية نحو 650 مليون دينار، ووصلت إلى 38 سوقًا.
كما استعرض ممثلو القطاع الخاص نماذج نجاح لشركات رائدة، وتطرقوا إلى قدرات الإنتاج السريع وآليات الاستجابة المرنة، بما يدعم تعزيز الأمن الغذائي والدوائي، ويسهم في دعم النمو الاقتصادي وزيادة مرونته واستدامته.
وساهم القطاع الصناعي خلال عام 2025 بنحو 24.3% من الناتج المحلي الإجمالي، ووفّر أكثر من 262 ألف فرصة عمل في الصناعات التحويلية خلال السنوات الماضية. كما بلغت قيمة الصادرات الصناعية الوطنية حوالي 9.6 مليار دينار، ما يمثل نحو 92% من إجمالي الصادرات الوطنية.
وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين، من بينهم مدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة، ووزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، ووزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، ومديرة عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة رنا عبيدات، ورئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، إلى جانب ممثلين عن القطاع الصناعي.


