قال مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، أجيث سونغاي إن الحصول على الضروريات الأساسية في غزة أصبح صراعا يوميا مروعا من أجل البقاء، محذرا من أنه بعد 13 شهرا من العنف المتواصل، صار التهديد بالموت جوعا أو مرضا أو قصفا أمرا حقيقيا.
جاء هذا في تصريحات سونغاي للصحفيين أثناء المؤتمر الصحفي نصف الأسبوعي لوكالات الأمم المتحدة الذي عقد اليوم الجمعة حيث أطلعهم على مشاهدته خلال زيارته الأخيرة لقطاع غزة التي استغرقت أسبوعا ، والذي لفت إلى أنه “هذه المرة شعرت بالقلق الشديد إزاء انتشار الجوع”.
وقال سونغاي الذي تحدث عبر الفيديو إنه في كل مرة يزور غزة، “يزداد مستوى الدمار سوءا”، مضيفا أنه رأى العشرات من النساء والأطفال يبحثون في مكبات النفايات الضخمة.
وشدد على ضرورة دخول مساعدات إنسانية كبيرة إلى غزة، لكن “هذا ليس هو الحال. ومن الأهمية بمكان أن تعمل السلطات الإسرائيلية على تحقيق هذا”.
وأضاف سونغاي: “الشعب الفلسطيني غاضب ومحبط وخائب الأمل ويعاني على نطاق لا بد من رؤيته حتى يتم إدراكه حقا”.


