قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون إن فصل الحرب المظلم ترك آثارا عميقة على الشعب السوري الذي تحمل ما يقرب من 14 عاما من المعاناة المستمرة والخسارة التي لا توصف، “لكننا نتطلع اليوم بأمل حذر إلى فتح فصل جديد – فصل السلام والمصالحة والكرامة والإدماج لجميع السوريين.”
وفيما تشهد البلاد “لحظة فاصلة” في تاريخها، أعرب السيد بيدرسون مجددا عن أعمق تضامنه مع كل من تحملوا “وطأة الموت والدمار والاعتقال وانتهاكات حقوق الإنسان التي لا تعد ولا تحصى.”
جاء بيان المبعوث الخاص بعد ورود أنباء عن سقوط العاصمة دمشق فجر اليوم في يد المعارضة السورية – بعد أن اجتاحت مساحات واسعة من البلاد في غضون أيام – وتقارير إخبارية عن تخلي الرئيس بشار الأسد عن مهامه وخروجه من البلاد.
وأكد المبعوث الأممي أن هذه اللحظة تجدد تطلع النازحين للعودة إلى ديارهم التي فقدوها، وتمثل بداية لم شمل العائلات التي فرقتها الحرب. وقال: “بالنسبة لأولئك المعتقلين ظلما، وأسر المعتقلين والمفقودين، فإن فتح أبواب السجن يذكرنا بمدى إنفاذ العدالة في نهاية المطاف.”


