نظمت الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع مساء أمس، محاضرة علمية متخصصة بعنوان “النانوتكنولوجي وتطبيقاتها المتعددة: رؤية مستقبلية” بحضور عدد من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بمجالات البحث العلمي والريادة والابتكار.
وأكدت الأستاذة المساعدة في معهد النانوتكنولوجي بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشارة البحث العلمي والابتكار في مجموعة المناصير الدكتورة تمارا عثامنة، خلال المحاضرة، أهمية تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها المتعددة ودورها في تطوير القطاعات العلمية والصناعية والتنموية وآفاقها المستقبلية في دعم البحث العلمي والابتكار وإيجاد حلول متقدمة للتحديات المعاصرة.
وعرضت أبرز التطبيقات الواعدة للنانوتكنولوجي، وأهمية توظيف مخرجات البحث العلمي في تطوير تقنيات ومنتجات قابلة للتطبيق، إلى جانب تعزيز الشراكات بين الجامعات والقطاع الصناعي والمؤسسات الداعمة للبحث والابتكار.
كما عرضت إمكانات تكنولوجيا النانو في تطوير مختلف المجالات العلمية والصناعية والتنموية وما توفره من فرص لدعم البحث العلمي والابتكار والإسهام في إيجاد حلول متقدمة للتحديات المعاصرة.
وشهدت المحاضرة التي أدارها رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة، العديد من المداخلات العلمية من الحضور تركزت حول سبل تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار وأهمية تمكين الباحثين وتشجيع المشاريع العلمية ذات الأثر، فضلا عن دور المؤسسات الأكاديمية والصناعية في تحويل المعرفة والنتائج البحثية إلى حلول تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني، داعين إلى أهمية دعم تطبيقات النانوتكنولوجي وربطها باحتياجات التنمية والصناعة.
من جانبه أكد الخوالدة، حرص الجمعية على تنظيم مثل هذه اللقاءات العلمية لدورها في إثراء الحوار المتخصص وتبادل الخبرات والمعارف وتعزيز التواصل بين الباحثين والأكاديميين والقطاعات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم مسيرة البحث العلمي والريادة والإبداع في الأردن.
نظمت الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع، مساء أمس، محاضرة علمية متخصصة بعنوان “النانوتكنولوجي وتطبيقاتها المتعددة: رؤية مستقبلية”، بمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بمجالات البحث العلمي والريادة والابتكار.
وأكدت الأستاذة المساعدة في معهد النانوتكنولوجي بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشارة البحث العلمي والابتكار في مجموعة المناصير، الدكتورة تمارا عثامنة، أهمية تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها المتعددة، ودورها في تطوير القطاعات العلمية والصناعية والتنموية، إلى جانب قدرتها على دعم البحث العلمي والابتكار وإيجاد حلول متقدمة للتحديات المعاصرة.
واستعرضت عثامنة خلال المحاضرة أبرز التطبيقات الواعدة لتكنولوجيا النانو، وأهمية توظيف مخرجات البحث العلمي في تطوير تقنيات ومنتجات قابلة للتطبيق، مؤكدة ضرورة تعزيز الشراكات بين الجامعات والقطاع الصناعي والمؤسسات المعنية بدعم البحث العلمي والابتكار.
كما تناولت الإمكانات التي توفرها تكنولوجيا النانو في تطوير عدد من المجالات العلمية والصناعية والتنموية، وما تتيحه من فرص لتعزيز الابتكار وتحويل المعرفة والنتائج البحثية إلى تطبيقات عملية تسهم في خدمة المجتمع ودعم التنمية.
وشهدت المحاضرة، التي أدارها رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة، نقاشات ومداخلات علمية من الحضور تناولت سبل تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار، وأهمية تمكين الباحثين وتشجيع المشاريع العلمية ذات الأثر، إلى جانب دور المؤسسات الأكاديمية والصناعية في تحويل نتائج الأبحاث إلى حلول عملية تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.
وأكد المشاركون أهمية دعم تطبيقات النانوتكنولوجي وربطها باحتياجات القطاعات التنموية والصناعية، بما يعزز الاستفادة من التطورات العلمية والتقنية في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد الخوالدة حرص الجمعية على تنظيم مثل هذه اللقاءات العلمية المتخصصة، لما لها من دور في إثراء الحوار العلمي وتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز التواصل بين الباحثين والأكاديميين والقطاعات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم مسيرة البحث العلمي والريادة والإبداع في الأردن.


