افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، مندوبة عن رئيس الوزراء جعفر حسان، الجمعة، معرض «أردن الخير» للمنتجات، الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع مؤسسة إعمار إربد، في المعرض الدائم للمؤسسة بحدائق الملك عبدالله الثاني، بمشاركة 63 جمعية خيرية و25 أسرة منتجة من مختلف محافظات المملكة.
ويستمر المعرض حتى 25 آب الحالي، ويهدف إلى دعم التمكين الاقتصادي للجمعيات والأسر المنتجة، وتوفير منصة تسويقية مجانية تتيح للمشاركين عرض منتجاتهم والتعريف بها والوصول إلى المستهلكين، بما يسهم في دعم المنتج المحلي وفتح أسواق جديدة أمام المشاريع الصغيرة.
وأكدت بني مصطفى أن تنظيم المعرض يأتي ضمن الجهود الحكومية لتعزيز التمكين الاقتصادي، والانتقال من أنماط الرعاية التقليدية إلى مسارات أكثر استدامة تقوم على الإنتاج والعمل والاعتماد على الذات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.
وأشارت إلى أن الجمعيات الخيرية تمثل شريكًا أساسيًا في منظومة التنمية والحماية الاجتماعية، مبينة أن الوزارة تعمل على تعزيز قدراتها وتوسيع فرصها الاقتصادية والتسويقية، بما يمكنها من أداء دور أكثر فاعلية واستدامة في خدمة المجتمعات المحلية.
ويضم المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات الحرفية والتراثية والغذائية، من بينها المطرزات والفسيفساء والنسيج والشمع والريزن والإكسسوارات ونقش الحناء ومستحضرات التجميل الطبيعية والمأكولات الشعبية، بما يعكس مهارات الأسر والجمعيات وقدرتها على تحويلها إلى مشاريع إنتاجية مدرة للدخل.
ودعت بني مصطفى المواطنين إلى زيارة المعرض ودعم المشاركين من خلال شراء منتجاتهم، مؤكدة أهمية فتح قنوات تسويقية أمام الأسر والجمعيات وتعزيز قدرتها على إقامة شراكات مع القطاع الخاص بما يدعم استدامة مشاريعها وتوسعها.
كما أشارت إلى إطلاق منصة «خيرات الدار» الرقمية، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بهدف دعم أصحاب المشاريع المنزلية والصغيرة وتمكينهم من تسويق منتجاتهم والوصول إلى الأسواق المحلية والخارجية.
وأكدت الوزارة أن معرض «أردن الخير» يشكل منصة للترويج والتسويق وبناء الشراكات بين الجمعيات والأسر المنتجة والمستهلكين والقطاع الخاص والجهات الداعمة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المشاركين لتطوير أعمالهم وبناء مشاريع مستدامة.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن توجه الوزارة نحو تعزيز الإنتاجية والتمكين الاقتصادي، من خلال دعم المشاريع المدرة للدخل، وتوفير القروض الحسنة المستردة، وتمويل المشاريع الإنتاجية للجمعيات، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتأهيل للسيدات والفتيات وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية.


