أقلعت، يوم الجمعة، الطائرة الثانية ضمن الجسر الجوي الإغاثي الأردني–القطري متجهة إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وعلى متنها 26 طنًا من المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية، استمرارًا للجهود الإنسانية المشتركة الهادفة إلى دعم المتضررين من الزلزال الذي ضرب عددًا من المناطق في جمهورية فنزويلا.
وتأتي هذه الرحلة بعد وصول أولى طائرات المساعدات الأردنية إلى كاراكاس، والتي حملت شحنات من المستلزمات الطبية والمواد الإغاثية والغذائية، بالتعاون مع دولة قطر الشقيقة، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية، للمساهمة في تخفيف آثار الكارثة وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.
وتضم المساعدات مستلزمات طبية متخصصة، ومواد غذائية وإغاثية، إضافة إلى معدات وتجهيزات لدعم أعمال فريق البحث والإنقاذ التابع لمديرية الأمن العام، بما يعزز من كفاءة عمليات الاستجابة الإنسانية في المناطق المتضررة.
ويعكس الجسر الجوي الإغاثي مستوى التعاون والتنسيق الوثيق بين الأردن وقطر في تنفيذ المبادرات الإنسانية المشتركة، وتقديم الدعم للدول المتأثرة بالكوارث والأزمات، بما يسهم في تعزيز جهود الإغاثة الدولية.
كما تؤكد هذه المهمة جاهزية المؤسسات الأردنية وقدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة للواجبات الإنسانية خارج المملكة، انسجامًا مع النهج الإنساني الذي تتبناه المملكة في التعامل مع الأزمات.
ويأتي إرسال هذه المساعدات تجسيدًا للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في مساندة الدول والشعوب المتضررة، وترسيخ مكانة الأردن كشريك فاعل في جهود الإغاثة والعمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.


