رعى نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، مؤسس ورئيس مجلس إدارة هيئة أجيال السلام، حفل العشاء الذي أقامته الهيئة مساء الخميس، احتفاءً بفوزها بجائزة “الكونت جاك روج” في دورتها الأولى، لتكون أول مؤسسة تنال هذا التكريم العالمي المرموق.
وشهد الحفل حضور سمو الأميرة زينة الفيصل، وسمو الأميرة آية بنت فيصل، وسمو الأميرة سارة بنت فيصل، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي الجهات المانحة والشركاء الاستراتيجيين.
وأعرب سمو الأمير فيصل، خلال كلمة ألقاها في الحفل، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الدولي، مشيداً بالجهود المتميزة التي تبذلها كوادر هيئة أجيال السلام، ومثمناً دعم الشركاء والداعمين الذين أسهموا في مسيرة الهيئة ونجاحها.
وأكد سموه أن السلام لا يقتصر على غياب النزاعات، بل يقوم على بناء مجتمعات مستدامة وتمكين الشباب ومنحهم الفرص للمساهمة الفاعلة في مجتمعاتهم.
من جهتها، أوضحت الرئيسة التنفيذية للهيئة، لما الحطاب، أن هذا التكريم الدولي يعكس نجاح الرؤية الأردنية الهاشمية في تمكين الشباب، ويشكل دافعاً جديداً لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات مستقبلاً.
كما استعرضت الهيئة خلال الحفل ملامح خطتها الاستراتيجية للأعوام 2026–2028، والتي تركز على تمكين القادة الشباب وبناء مجتمعات أكثر مرونة وعدالة، من خلال ثلاثة محاور رئيسية تشمل التعليم من أجل بناء السلام وتحويل النزاعات، والتمكين المجتمعي والصمود الرقمي، إضافة إلى بناء السلام البيئي.
واختتم الحفل بالتأكيد على التزام هيئة أجيال السلام بمواصلة جهودها لتحويل هذا الإنجاز الدولي إلى أثر مستدام ينعكس إيجاباً على الأفراد والمجتمعات محلياً وعالمياً.
يُشار إلى أن سمو الأمير فيصل كان قد تسلّم جائزة “الكونت جاك روج” خلال مراسم رسمية أُقيمت في مدينة غانت البلجيكية، تقديراً للدور الريادي الذي تؤديه الهيئة منذ تأسيسها في الأردن قبل نحو عشرين عاماً، ولا سيما في توظيف الرياضة كأداة لتعزيز السلام، وهي الجهود التي حظيت باعتراف دولي واسع، حيث تصنف الهيئة حالياً في المرتبة الرابعة والعشرين عالمياً ضمن أفضل 200 منظمة غير حكومية وذات منفعة اجتماعية.


