باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
صباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكيصباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكيصباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكي
  • الصفحة الرئيسية
  • تحت المجهر
  • صحافة
  • مبادرات
  • قصص نجاح
  • مكتبة الصور
  • مكتبة الفيديو
    • برامج
    • مقابلات منوعة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • English Gate
Reading: الملك يقود جهودا دبلوماسية لتعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينية
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
صباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكيصباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكي
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • تحت المجهر
  • صحافة
  • مبادرات
  • قصص نجاح
  • مكتبة الصور
  • مكتبة الفيديو
    • برامج
    • مقابلات منوعة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • English Gate
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
صباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكي > Blog > تحت المجهر > الملك يقود جهودا دبلوماسية لتعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينية
تحت المجهر

الملك يقود جهودا دبلوماسية لتعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينية

adminsabahkm
Last updated: أغسطس 4, 2025 11:45 ص
adminsabahkm 9 أشهر ago
Share
SHARE

يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني قيادة جهود دبلوماسية نشطة ومؤثرة، تهدف إلى تعزيز الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، في ظل تسارع التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية على الساحة العالمية.

وتعتمد هذه الجهود، وفق مختصين في الشأن السياسي، على المكانة الرفيعة التي يتمتع بها جلالته في الأوساط الدولية، وعلى مصداقيته العالية التي عززت من قدرة الأردن على أداء دور استراتيجي فاعل في توجيه السياسات الدولية نحو دعم حل الدولتين.

وأكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الدكتور حسن المومني، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن جلالة الملك يضطلع بدور محوري في حشد التأييد الدولي للاعتراف بفلسطين، مستنداً إلى علاقات الأردن الوثيقة مع دول أوروبية كبرى مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى شراكته المؤسسية مع الاتحاد الأوروبي.

وأشار المومني إلى أن هذه العلاقات، التي تأسست على قواعد استراتيجية متينة، مكنت جلالة الملك من توظيف الرصيد الدبلوماسي الأردني للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أرضه.

وأضاف أن القضية الفلسطينية تتصدر أجندة جلالة الملك في مختلف زياراته الدولية، ولا سيما إلى دول ذات ثقل سياسي كإيطاليا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا والمملكة المتحدة، إلى جانب زياراته المتكررة إلى الولايات المتحدة وكندا.

وأوضح أن خطاب جلالة الملك أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ كان محطة فارقة، إذ لقي صدى إيجابياً كبيراً في الأوساط الأوروبية، وساهم في تعزيز الدعم السياسي والشعبي لفكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

كما لفت إلى أن جولة جلالته الأخيرة، التي اختتمها بلقاء المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، جاءت في سياق دبلوماسي دقيق وأسهمت في دفع عدد من الدول الأوروبية نحو الاعتراف الرسمي بفلسطين، وهو تتويج لمسار سياسي يقوده جلالته منذ سنوات ويستند إلى إحياء حل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة.

وأوضح المومني أن الرسائل السياسية التي طرحها جلالة الملك خلال لقاءاته مع القادة الأوروبيين أكدت على ضرورة أن تلعب أوروبا دوراً فعالاً في إنهاء الاحتلال ودعم الحقوق الفلسطينية، وقد لاقت هذه الرسائل قبولاً واسعاً بفضل مصداقية جلالته وحكمته السياسية المعهودة.

وفي السياق ذاته، اعتبر المومني أن التوجه الأوروبي المتنامي نحو الاعتراف بفلسطين يمثل تحولاً سياسياً وقانونياً مهماً، يعكس دعماً دولياً متزايداً لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، ويعزز من السردية القانونية للمطالب الفلسطينية، مشيراً إلى أن دولاً كفرنسا وبريطانيا بدأت تعيد النظر في مواقفها التقليدية، مما يفتح المجال أمام موجة اعترافات إضافية قريباً.

وأضاف أن الاعتراف الدولي بفلسطين تجاوز إطار المبادرات الرمزية وأصبح اليوم مطلباً سياسياً وقانونياً يفرض نفسه على أجندة النظام الدولي، ما يدفع العديد من الدول المترددة إلى مراجعة مواقفها في ضوء التغيرات الجارية.

من جانبه، أكد أستاذ الدراسات الاستراتيجية في جامعة الحسين بن طلال، الدكتور حسن الدعجة، أن التحركات التي قادها جلالة الملك لعبت دوراً حاسماً في تهيئة المناخ السياسي لهذا التحول الدولي، لافتاً إلى أن لقاءاته مع قادة العالم لم تكن بروتوكولية، بل حملت رسائل سياسية واضحة تدعو إلى إنهاء الاحتلال وتثبيت حل الدولتين كخيار عادل ومستدام.

وأشار الدعجة إلى أن الاعتراف الأوروبي يشكل ضغطاً إضافياً على الحكومة الإسرائيلية المتشددة، التي ترفض التفاوض وتواصل فرض الأمر الواقع من خلال الاستيطان وتهويد القدس.

وبيّن أن الاعتراف يستند إلى مرجعيات قانونية دولية، من أبرزها قرارات مجلس الأمن الدولي (242 و338) وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (67/19)، ما يمنحه شرعية قانونية قوية ويُضعف الحجج التي تبرر استمرار الاحتلال.

وتوقع الدعجة اتساع رقعة الاعتراف الدولي خلال الفترة المقبلة، بدخول دول من أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية على الخط.

بدوره، قال أستاذ القانون الدولي الدكتور خالد خويلة، إن الجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك تنطلق من قواعد قانونية راسخة، وتتكامل مع المسار السياسي لتعزيز شرعية المطالب الفلسطينية.

وأوضح أن القانون الدولي، والمواثيق الدولية وعلى رأسها “العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية” لعام 1966، يؤكد على حق الشعوب في تقرير مصيرها، مشيراً إلى أن اتفاقية جنيف الرابعة تجرّم الاستيطان ونقل السكان، وتعتبرهما جرائم حرب، وأن الأردن كان له دور كبير في توثيق هذه الانتهاكات ورفعها للمحكمة الجنائية الدولية ضمن إطار قانوني متكامل.

كما أشار إلى أن مواقف المنظمات الإقليمية والدولية، مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، تتقاطع جميعها مع الطرح الأردني الداعي إلى إنهاء الاحتلال، لافتاً إلى أن الأردن، ومن منطلق وصايته الهاشمية على المقدسات في القدس، يضطلع بدور حاسم في الدفاع عن المدينة ومكانتها، ويحظى هذا الدور بدعم عربي ودولي واسع.

وأوضح خويلة أن الأردن كان من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني خلال قمة الرباط عام 1974، كما بادر إلى فك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية عام 1988، ما مهد الطريق أمام إعلان استقلال دولة فلسطين وحصولها على اعتراف دولي واسع.

وختم بالتأكيد على أن الاعتراف الأوروبي الأخير لا يأتي في فراغ، بل يمثل امتداداً لتراكم المواقف الدولية، ويشكل فرصة تاريخية يجب البناء عليها لتوسيع دائرة الاعترافات الدولية، وتحويل التأييد السياسي إلى التزامات قانونية تضمن للفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

You Might Also Like

وزير الخارجية يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز

عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

تسريع التحول الرقمي وتحديث “الدفع الإلكتروني” في “الأشغال”

سمو الشيخ منصور بن زايد: الإمارات تواصل تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأردن

منصور بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء يشهدان توقيع اتفاقية مشروع سكك حديد العقبة

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article عبور قافلة مساعدات أردنية مكونة من 38 شاحنة لـ غزة
Next Article اختتام الدورة 39 من مهرجان جرش… احتفاء بالمنجز الثقافي الأردني وعنوانٌ للفرح المستمر

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
تحت المجهر

البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك

adminsabahkm By adminsabahkm شهر واحد ago
“الحرب دمرت أحلامنا وآمالنا”، فتاة فلسطينية تنقل المعاناة اليومية في غزة عبر وسائل التواصل
الأعمال غير الرسمية: الدليل النهائي للمرأة لتكون أنيقة في العمل
انطلاق فعاليات مهرجان شبيب الدولي بدورته الـ31 في 28 الحالي
صندوق الملك عبدالله يرفع مساهمته في شركة البحر الميت للاستثمارات السياحية والعقارية
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

صباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكيصباح النيات الحسنة الاجتماعي الامريكي
Copyright © 2024 موقع صباح النيات الحسنة
Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?