منح جلالة الملك عبدالله الثاني، جلالة السلطان إبراهيم بن السلطان إسكندر، ملك ماليزيا، قلادة الحسين بن علي، تقديرًا للعلاقات الأخوية والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وفي المقابل، تسلّم جلالة الملك من العاهل الماليزي وسام التاج الوطني الرئيسي السامي، الذي يُعد أرفع وسام ماليزي يُمنح لقادة الدول والشخصيات الرفيعة، تقديرًا لجهود جلالته في تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها.
وجاء ذلك خلال زيارة الدولة التي يجريها جلالة الملك إلى ماليزيا، حيث أُقيمت لجلالته مراسم استقبال رسمية لدى وصوله إلى القصر الوطني في العاصمة كوالالمبور، تخللها استعراض حرس الشرف وإطلاق 21 طلقة مدفعية ترحيبًا بجلالته.
وخلال المباحثات الموسعة، أعرب جلالة الملك عن شكره للعاهل الماليزي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن الزيارة تعكس عمق العلاقات المتينة بين البلدين، وتشكل فرصة للبناء على الشراكة القائمة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد جلالة ملك ماليزيا أهمية زيارة الملك عبدالله الثاني، مشيرًا إلى عمق الإرث التاريخي للعائلتين الملكيتين في الأردن وماليزيا، ومتانة الروابط التي تجمعهما، ودورهما في الحفاظ على الإرث الإسلامي.


