نظّمت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في استزراع واستعادة النباتات الأصيلة والطبية داخل مشتل السلطة، وذلك بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن وبالتعاون مع الحديقة النباتية الملكية.
وأوضحت السلطة في بيان صدر اليوم الأربعاء أن البرنامج عُقد يومي 5 و6 نيسان، ضمن مشروع حماية التنوع الحيوي البحري في العقبة (EmBRACE)، بمشاركة نساء من المجتمع المحلي وممثلات عن الجمعيات النسائية في العقبة، تزامنًا مع احتفال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمرور 50 عامًا على عمله في الأردن.
وبيّن مدير المشروع في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الدكتور جعفر العمري، أن التدريب جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث اطّلع المشاركون على أنواع النباتات البرية وأهميتها، وأنظمة المشاتل، وآليات استخدام الأدوات، إضافة إلى مكونات بيئات الزراعة ونسب خلطها. كما شمل البرنامج تطبيقات عملية مثل تجهيز التربة، وتعبئة الحاويات، وزراعة البذور ومعالجتها، والعناية بالشتلات من حيث الري والتسميد والتفريد، وصولًا إلى مرحلة شتلها.
ويأتي هذا البرنامج في إطار دعم الحلول القائمة على الطبيعة، وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية على استعادة الغطاء النباتي، والمساهمة في حماية التنوع الحيوي في العقبة.
يُذكر أن هذا التدريب يندرج ضمن خطة مشروع حماية التنوع الحيوي البحري في العقبة، المموّل من الحكومة الكندية، والذي يهدف إلى استعادة الموائل الطبيعية المتدهورة والنباتات الأصيلة، وتعزيز قدرتها على التكيف مع التغير المناخي، بما يدعم استدامة النظم البيئية البرية والبحرية.


